بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

مقابلات إعلامية مع المعلمة السامية تشينغ هاي (نباتية صرف)، الجزء 2 من 12

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في هذه الحلقة، تناقش المعلمة معنى الأنشطة الخيرية والهدف من الممارسة الروحية على طريقة كوان يين.

(يا سيدي، في هاواي، سألوك عن العمل الاجتماعي الذي قمت به لمساعدة اللاجئين والناس من أولاك (فيتنام). قلت إنك تقومين بهذا العمل، لكن لا داعي لاطلاع الجميع عليه.) نعم، هذا صحيح. (المعلمة تتحلى بالتواضع في هذه الأمور.) نعم.

(لكن، يا معلمة، كانت هناك حالة عدت فيها وساعدت المخيم بعد الحريق الأخير.) (200,000 دولار أمريكي). الأمريكيون هم الذين كتبوا عن تلك الأمور. (لذا بدأ كثيرون يطرحون أسئلة حول ذلك.) حقاً؟ (يقولون: "لماذا لا تساعد المعلمة الناس من أولاك (فيتنام) أبداً؟") (ثم ​​قم بالإعلان…) (ذهبت المعلمة وساعدتهم.) (كانت المعلمة تساعد الناس من أولاك (فيتنام) أيضاً، لكن الناس لم يكونوا يعلمون بذلك.) هل علي الآن أن أعلن عن ذلك في الصحف أو ما شابه؟ (هذه هي المشكلة، يا معلمة.) إذا فعلنا خيراً، فهل علينا نشره في الصحف؟ فكروا في أنفسكم مثلاً. حين فعلتم شيئاً في الماضي، هل ظللتم تعلنون عنه طوال الوقت؟ "أنا […] واليوم تبرعت بمبلغ ٤٠٠ ألف دولار أمريكي هناك." "أرجو أن تمدحوني." لقد ساعدت الناس من أولاك (فيتنام) كثيراً. (نعم، نعلم ذلك.) نعم، لكن لماذا أذكر ذلك الآن؟ (نعم.) لكنني أذكره أحياناً. (أنت تذكرينه بالفعل، يا معلمة.)

نعم، يحدث ذلك أحياناً. مثلاً، في مجلاتنا -التي يكتبها تلاميذي- ينشرون أي أخبار عني. مثل مقدار ما قدمته. (آه، تلك مجرد منشورات داخلية.) نعم، لأنكم لم تطلعوا عليها، فماذا بوسعي أن أفعل؟ (أين يمكننا الحصول عليها الآن، يا معلمة؟) حسناً، سأعطيكم بعض تلك المجلات. ربما لا يزال بعضها موجوداً. لا أعلم إن كان قد تبقى منها شيء. لعلهم كتبوا بعض الأمور العامة. أحياناً، حين أساعد، أضطر إلى فعل ذلك سراً. هكذا هو الحال.

(لكن المعلمة السامية ساعدت أيضاً لاجئين من ديانات أخرى؟) بالطبع. أفعل ذلك كثيراً، لكنكم لم تتابعوا الأمر. (فهمت.) حسناً. لماذا لا يُنشر ذلك في صحفكم؟ لأنكم لا تأتون حتى للقائي. هل علي أن أهرع إلى مكتب تحريركم وأقول: "ألا تعلمون؟ لقد ساعدت اليوم الكثير من اللاجئين. هيا انشروا ذلك"؟ أنا لا أفعل ذلك. كل ما أفعله، أفعله بعفوية، أليس كذلك؟ (نعم.) من يعلم بالأمر يمكنه نشره بنفسه. وإلا، فماذا يُفترض بي أن أفعل؟ ماذا بوسعي أن أفعل؟ لا أجوب الأماكن طوال اليوم لأطلب من الصحف نشر الأمور. اليوم جئتم أنتم لزيارتي من تلقاء أنفسكم. (نعم.) وبما أنكم تجرون معي مقابلة، فيسعدني أن أرحب بكم. (نعم.) وإن لم تأتوا، فلا بأس بذلك أيضاً. (نعم.) أليس كذلك؟ أنا لا أسعى إلى ذلك، وتلاميذي كذلك. مثلاً، حين أخرج لنشر التعاليم، من يأتي يمكنه الاستماع، ومن يريد التلقين الروحي يمكنه تلقيه. هذا كل شيء. (نعم.)

لا ننتقل من بيت إلى بيت، ولا نكتب الرسائل وما شابه للضغط على الناس أو إزعاجهم، أو مضايقتهم. (نعم.) هذا مجرد مثال. لقد شرحت الأمر لأنكم سألتم. (نعم.) أما الحريق هنا، فقد سمعت عنه مصادفة. ثم حين جئت إلى هنا ورأيت الناس في محنة، كان علي بالطبع أن أساعدهم. (نعم.) خصوصاً أن الناس هنا ساعدوا أيضاً الناس من أولاك (فيتنام) كثيراً. علينا أن نساعد بعضنا البعض ونعتني ببعضنا. لا داعي للتمييز بين الأمريكيين والأولاسيين(الفيتناميين)، والصينيين، أليس كذلك؟ أنا أساعد الناس في أنحاء العالم، حيثما تدعو الحاجة. حيثما أعلم بالحاجة، أو حين تتوافر الظروف المناسبة، أساعد فوراً. لا أنظر إلى ما إذا كان أنف المرء مسطحاً أو بارزاً، أو إلى جواز السفر الذي يحمله. هل تفهمون؟ (نعم.)

على سبيل المثال، أنت الآن تتحدث فقط عن أولاك (فيتنام). أنا لا أتحدث عنكم، بل أقصد من طرحوا ذلك السؤال، حسناً؟ (نعم.) مثلاً، أبناء أولاك(فيتنام)، كثيرون منهم جاؤوا إلى هنا وأصبحوا أمريكيين، أليس كذلك؟ إذاً حين أساعد هنا، فكأنني أساعد أولاك (فيتنام) أيضاً، أليس كذلك؟ (نعم.) وإذا ساعدت الأمريكيين، يمكن للناس القول أن الأولاسيين(الفيتناميين) ساعدوا الأمريكيين، وهذا يشرف الأولاسيين (الفيتناميين) أيضاً، أليس كذلك؟ هل المال وحده ذو قيمة؟ شرف الإنسان أثمن من ذلك، أليس كذلك؟ كل ما أفعله يشرف أولاك (فيتنام)، أليس كذلك؟ وهذا أيضاً شكل من أشكال المساعدة، أليس كذلك؟ حسناً، هذا جانب من الأمر. لكنني قدمت أيضاً مساعدة عملية لأولاك (فيتنام). لكنني أشعر بشيء من الحرج عند الحديث عنها، لأنها أصبحت من الماضي. أما المساعدة أثناء الحريق، فكان ذلك لأن مايك جوردون فاتصل بي هنا وأجرى معي مقابلة. ثم نشرها، بينما لم تنشرها صحفنا في أولاك (فيتنام)، أتفهمون؟ لم أبحث عنكم لأقول: "لقد فعلت هذا."

(نشرتها صحيفة ذا ريجيستر.) نعم، هذا صحيح. (نشرتها فيتنام بوست أيضاً، يا معلمة.) نعم، تابعوا الموضوع لاحقاً استناداً إلى تلك الصحيفة. (من هذا الرجل، مايك جوردون، يا معلمة؟) إنه من صحيفة ذا ريجيستر. (نعم. صحفي.) إنه صحفي. (صحفي.) صحفي مثلكم. اتصل بي. فأخبرته بالأمر. ربما أخبره أحدهم. هكذا تسير الأمور في أمريكا. عادةً ما تتحرى الصحف الأخبار، ولديها… ماذا تسمونها؟ (فروع.) فروعها، أليس كذلك؟ يسألون العاملين لديهم. إذا كان هناك خبر مميز، يتناقلونه. ثم اتصل بي وسألني. لم أخبره إلا حين سألني. ثم دعوني بعد ذلك إلى لاغونا بيتش. (نعم.) وأيضاً لفعل شيء ما، ماذا يسمى؟ لمباركة ذلك المكان، ما نسميه "المباركة." لحضور مراسم مباركة الأرض التي احترقت. (صلّوا من أجل ضحايا الحريق.)

صلِّ من أجل حادث الحريق، هذا صحيح. (صلّوا من أجل ضحايا الحريق.) نعم، ذهبت برفقة ممثلي ١٢ديانة وفروع ديانات أخرى. فذهبت. وبالطبع، حضر الصحفيون. إذاً تعرف الصحف بأمور كهذه، أليس كذلك؟ هذا مجرد مثال. وأحياناً أرسل تلاميذ ليقدموا الهدايا للناس. وحين يراهم الناس هناك، يعرفون بالأمر بطبيعة الحال.

إن علموا، سألوا، وإن سألوا، أخبرناهم. ليس الأمر أنني أخفي شيئاً عنكم جميعاً، بل إننا لا نعرف أين أنتم. ولم أفكر في ذلك أيضاً. "حين تعطي بشمالك، فلا تعلم يمينك بما فعلت." فما جدوى الحديث عن ذلك؟ (نعم.) ليس صحيحاً أنني لا أعطي لأولاك (فيتنام). (نعم.) بل أعطي! (نعم.) لكن الأمر يكون صعباً أحياناً. (لكن الناس لا يعلمون، فلا يمكننا لومهم أيضاً.) إنه صعب! (نعم.) أحياناً قد يعرض العطاء حياة المرء وسمعته للخطر. أنتم لا تعرفون ذلك. على أي حال، لنتحدث عن الأمور الجيدة ونترك السيئة جانباً.

(يتساءل كثيرون أيضاً عن مساعدة اللاجئين، ومساعدة الأولاسيين(الفيتناميين) هنا.) بالطبع. لأنه هنا، لا أحد ينقصه أي شيء يستدعي مساعدتنا. اللاجئون هنا لديهم بالفعل كل ما يحتاجون إليه. أنا ساعدتهم. (ساعدت في دعم بريد فيتنام.) (هذا أمر مهم.) (يا إلهي!)

حسناً، دعوني أخبركم الآن. اللاجئون هنا، مثلاً، يتلقون بالفعل مساعدة حكومية. ولديهم أهل وأصدقاء يدعمونهم. وبمجرد وصولهم إلى هنا، يصبحون أقل خوفاً أيضاً. (نعم.) مثلاً، كثيراً ما أساعد اللاجئين في المخيمات. أحياناً لا يجدون حتى المعكرونة سريعة التحضير ليأكلوها. (نعم.) إذا أعطيتهم تفاحة، فسيكونون سعداء للغاية. لذلك أساعد عادةً اللاجئين في مخيمات اللجوء.

(لكن هل ما زلت تساعدينهم الآن؟) ما زال الأمر مستمراً، أواصل مساعدتهم بالطبع. نعم، أساعد باستمرار، وأساعدهم مراراً وتكراراً. نعم، أساعد طوال الوقت. أحياناً علي أن أعطيهم المال والمؤن ليجدوا ما يأكلونه ويشربونه. في رأس السنة، أعطيهم نقوداً لجلب الحظ. (نعم.) ١٠ دولارات لكل شخص. ١٠ دولارات لكل شخص أيضاً. (نعم، لقد تحدثت الصحف في مقاطعة أورانج كثيراً عن المعلمة.) أين؟ (في الصحف - هناك في الصحف.) صحيفة أولاك(فيتنام)؟ (نعم. نشرتها كل صحيفة بعناوين كبيرة.) حقاً؟ صحف أولاك (فيتنام)؟ يا للعجب! هذه أول مرة في حياتي. (أول مرة في حياتك.) إذاً أصبحت مشهورة الآن، أليس كذلك؟ (نعم.) (خشينا أن تذهبي إلى مركز التأمل، يا معلمة، لذا انشغلنا بالتنسيق معك.) حسناً. (دعتنا صحيفتين لتتعرفا إلى المزيد.) حسناً. (والشكر للسماء… سيكون هناك لقاء آخر. (وإذا عدت إلى هنا، فسنعقد جلسة أخرى.) نعم، نعم. (سننشر ذلك تدريجياً، وسنمضي خطوةً خطوة.) ثم سنفعل المزيد. حسناً، جيد، جيد.

(المعلمة السامية العزيزة، يتساءل كثيرون عن الأموال التي تستخدمينها للمساعدات الإنسانية. من أين…؟) من أين تأتي، أليس كذلك؟ (هل تأتي من مساهمات التلاميذ أم من منظمات دولية أخرى؟) لا. لا يساهم أحد على الإطلاق. ذلك لأنني لا آخذ مالاً من التلاميذ، لذا المبلغ، ليس كبيراً. (نعم.) لو ساهم الجميع، لكان المبلغ أكبر بكثير. (نعم، هل لي أن أسأل إذاً، من أين يأتي؟) لأنني أعمل. (آه، نعم.) أنا رسامة. (آه.) ومغنية وموسيقية. (آه. نعم.) وفنانة أيضاً. (آه.) أقوم بأعمال كثيرة. أرسم. (نعم.) أبدع أعمالاً فنية. (نعم.) أعمالاً فنية. (نعم.) (تناولت فيتنام بوست ذاك الموضوع.) حقاً؟ (غداً.) حقاً؟ آه، حسناً. اشتروا لي بعض النسخ، من فضلكم. (فيتنام بوست.) حسناً. اشتروا لي بعض النسخ. (في ذلك اليوم… حين ذهبنا إلى هاواي، [هم] التقطوا صورة.) آه، صحيح. نعم، صحيح. (التقطوا الصور في ذلك اليوم، حين وصلنا إلى هناك لأول مرة.) حقاً؟

(هناك أيضاً بعض الفوانيس التي صنعتها المعلمة.) صممت الفوانيس وابتكرت تصاميمها. ثم صنعها تلاميذي الرهبان الذين كانوا يقيمون بقربي. (نعم.) (أظن أن هناك صوراً لها أيضاً.) نعم، يمكن أيضاً بيع هذه الأشياء لكسب المال. وهناك طلب عليها في أنحاء العالم أيضاً.

(هل لي أن أسأل عن أي أشياء، حضرة المعلمة السامية؟) المصابيح. (آه، المصابيح.) المصباح، مثلاً… إنها مصنوعة يدوياً، بحرفة يدوية. (لوحات). وتلاميذي يعملون أيضاً. مثلاً، أعلمهم كيفية صنع أشياء متنوعة. (هل ذلك في تايوان (فورموزا)، يا معلمة؟) نعم. جمعنا المال معاً، لكن معظمه من مالي. كما أنني أعتبر مالي ملكاً للجميع أيضاً، ولا أراه ملكاً لي وحدي. (نعم.) (إذاً التلاميذ لا يساهمون؟) لا، لا يساهمون، وإن كانوا يقدمون القليل أحياناً هنا وهناك، لكنه لا يكفي إطلاقاً. كما تعلمون، حين تطلبون التبرعات، لا يمكنكم ببساطة الحصول على كل ما تريدون. (نعم.) خذوا ثوران جبل بيناتوبو مثلاً، أليس كذلك؟ (نعم.) لو دعوت تلاميذي إلى المساهمة، لساهموا. لكنني لا أدعوهم إلى ذلك. ولا أطلب المال من عامة الناس أيضاً. (نعم.) لذا أعطي بقدر ما لدي. هذا كل شيء. ليس الأمر أنني تعمدت العمل الخيري أو تأسيس منظمة خيرية. في الحقيقة، لم أكن أنوي أصلاً إنشاء أي منظمة. (نعم.) ببساطة، أفعل ما بوسعي كلما توافرت الظروف المناسبة. هذا كل شيء. (نعم.)

منظمة التأمل توجد فقط لأن السلطات تشترط ذلك. مثلاً، إذا تجمعنا بأعداد كبيرة أو التقينا بانتظام لفترة طويلة، فعلينا أن نوضح للسلطات سبب تجمعنا. لهذا لا بد أن تكون لدينا منظمة. وإلا، فما حاجتنا إلى منظمة إن كنا نكتفي بالممارسة الروحية؟ (نعم.) أليس كذلك، يا سيد؟ (نعم.) الممارسة الروحية لا تتطلب منظمة معقدة يشارك فيها هذا الشخص وذاك. (نعم.) (حتى الآن، كم يبلغ عدد أتباعك تقريباً، برأيك؟) يا للعجب! هم كثيرون جداً، ولا يمكنني إحصاؤهم. (كم يبلغ عدد الأولاسيين (الفيتناميين) في ديلي (كاليفورنيا)؟) لا بد أنهم كثيرون. (هل تقصدين بـ "كثيرون" نحو ١٠آلاف أو ٢٠ ألفاً؟) ربما في حدود ذلك العدد، وربما أكثر. (أكثر من ٢٠ ألفاً؟)

(إذاً، كم مركزاً للتأمل لديك هنا فعلياً الآن؟) أحياناً يتبعني الناس دون تسجيل أسمائهم أو أي شيء، (نعم.) لذا لا أعرف حتى بوجودهم. قد تدخلون بيت أحدهم وترون صورتي معروضة هناك، وهكذا تعرفون. (نعم.) نعم؟ ماذا كنت تقول؟ (إذاً، كم مركزاً للتأمل يوجد هنا؟ ثمة مركز في تينلي، وهذا المركز هنا، وآخر في بومونا، وآخر في ريفرسايد…) علي أن أعدها مجدداً، وإلا… (إذاً، هل يوجد مركز في كل ولاية، أم…؟) نعم، لكن بعض مراكز التأمل لا تُعد مراكز رسمية حقاً. (آه، نعم.) أحياناً تكون لدى رفاق الممارسة منازل كبيرة. (نعم.) أو قد يملكون منزلين أو ٣ منازل. (آه.) فيتيحونها للاستخدام، أو يجمعون مواردهم معاً. (نعم.) لكنني اشتريت هذا المنزل للتلاميذ. (نعم.) لأنهم لم يكن لديهم ما يكفي من المال. (هذا المنزل هنا؟) ليس هذا. بومونا، صحيح؟ (مركز التأمل.) هذا المكان يُسمى بومونا، أليس كذلك؟ (بومونا.) لا أتذكر حتى اسم ذلك المكان. (نعم.) كل ما أعرفه أنني دفعت ثمنه. (ريفرسايد.) في ريفرسايد؟ (ريفرسايد.) آه، صحيح. أترون؟ كنت أنوي شراء ذاك المكان لهم. (لكن توجد صورة لمركز التأمل…) لم يكن لديهم ما يكفي من المال لشرائه بأنفسهم.

(يا معلمة، قبل بضعة أشهر، كانت هناك صحيفة أسبوعية للأولاسيين (الفيتناميين)…) نعم. (ذكرتك وانتقدتك. ما رأيك في ذلك؟ هل قرأتها؟) لم أقرأها. سمعت عنها، لكن هذا النوع من الأمور شائع جداً. لا يمكننا إجبار الناس على مدحنا. (نعم.) حسناً، لندعهم يحتكمون إلى ضمائرهم.

(المعلمة السامية، ما السبب الرئيسي لاتباع أتباعك لك؟ هل من أجل…) لأنهم اكتشفوا طبيعتهم الحقيقية وذاتهم الحقيقية. أنا أرشدهم إلى كيفية اكتشاف إمكاناتهم الكامنة وحكمتهم العليا. فيصبحون سعداء وتتغير حياتهم. (نعم.) يختبرون الجنة على الأرض، ولهذا يتبعونني. لا يمكن خداع الناس كل تلك المدة، أليس كذلك، يا سيد؟ (لا.) قد تخدعون شخصاً ما ليوم أو يومين، وربما حتى لعام أو عامين. قد تخدعون الأطفال أو كبار السن. لكن لا يمكنكم خداع المهندسين والأطباء الشباب. (نعم.) لن يقبلوا ما لم يروا فائدة. والآن، إذا لم تحصلوا على أي شيء إطلاقاً - تذهبون إلى مركز التأمل كل يوم، وتجلسون ساعتين ونصف، فتؤلمكم ظهوركم وتتصلب رقابكم - هل تستطيعون تحمل ذلك؟

(إذاً، هل يعني ذلك أن على أتباعك الذهاب إلى مركز التأمل والتأمل ساعتين كل يوم؟) لا، ليس كل يوم. يتأملون في منازلهم، في منازلهم. (يتأملون ساعتين ونصف.) نعم. (نعم.) آه، يعني ذلك أننا نبذل قصارى جهدنا فحسب. نتأمل قدر استطاعتنا. حتى نكتشف المزيد من حكمتنا الذاتية. (نعم.) حين نسكن، ندرك عظمتنا الذاتية، أليس كذلك، يا سيد؟ مثلاً، إذا كانت لديك مشكلة، ألا تجلس في مكان هادئ قليلاً وتفكر فيها حتى تجد حلاً؟ عموماً، التأمل منطقي جداً. (نعم.) الأمر ليس غامضاً، ولا أمراً يقال إنه لا يمكن لأحد القيام به. (نعم.) حتى الأطفال يستطيعون التأمل، وكبار السن أيضاً. الأذكياء يستطيعون ذلك، وكذلك من لم يتلقوا تعليماً رسمياً، مفهوم؟ (نعم.)

حين نتأمل، نعود إلى السكينة داخل أرواحنا، وفي ذلك السكون نكتسب الحكمة. عندها فقط نتعرف إلى ذاتنا الحقيقية. ليست هذا الشخص أو ذاك، ولا هذا الجسد المادي، بل شيء ما بداخلنا يمتلك حكمة عظيمة. وعندها نستطيع استخدام تلك الحكمة العظيمة لحل جميع مشكلات حياتنا اليومية. ومساعدة من لم يجدوا بعد ذلك الوضوح، مفهوم؟ (نعم.) هذا كل شيء. الأمر بسيط جداً. ونتيجةً لذلك، يؤمنون بأن الأمور هكذا. لأنه أمر حقيقي، اختبروه بالفعل. أنا لا أقول هذه الأمور دون أساس.

(أنا جئت وتحدثت مع المعلمة حديثاً عادياً، وتمكنت من معرفة المزيد عن الأمر. والآن يود هذان السيدان طرح بعض الأسئلة على المعلمة لينقلا المعلومات إلى عامة الناس في الخارج.) نعم. أعلم. (وهو نفسه قد…) فهم الأمر بعمق بالفعل. نعم، أعلم. نعم. نعم. لا بأس. لا أحب حقاً أن أكثر من التوضيح أو الدفاع عن نفسي، لكن سأحاول. آه، سأحاول. (نعم.) في الواقع، لا أحب التوضيح أو الدفاع عن نفسي. (في الماضي، حتى بوذا كان هناك من يعارضه.) لا يمكننا إجبار الناس على الإيمان بنا أو تبجيلنا. ذلك يتوقف على… (الرب يسوع المسيح أيضاً كان هناك من يعارضه، بل صلبوه.) هذا صحيح.

ما أقصده هو أنه أياً كان من يعارضني، وأياً كان ما يفعله، أنا لا أحاول أبداً الدفاع عن نفسي أو الرد بالمثل. فما الجدوى؟ أتفهمون؟ وبما أنكم تقومون بذلك، فسأكون ممتنة إن كتبتم بضع صفحات تذكروني فيها بالخير. وإلا، فلن أهدر المال والوقت في الرد بالمثل أو الدفاع عن نفسي. ما الفائدة؟

(قبل وقت قصير، قبل أسبوعين تقريباً، وقعت حادثة الحريق تلك في ماليبو.) نعم. (تبرعت المعلمة بمبلغ ٢٠٠ ألف دولار أمريكي.) الحريق هناك في ماليبو؟ (في ماليبو.) نعم. دعوني أخبركم، لقد اشتريت كل مراكز التأمل تلك من مالي الخاص. إن لم تصدقوني، فاسألوا التلاميذ كم ساهموا، وهل أعطوني يوماً سنتاً واحداً. هل أنفقت أموالهم يوماً؟ أبداً. لم أطلب منهم حتى سنتاً واحداً، فضلاً عن أي شيء آخر…

(تقول هذه الصحيفة إنك أصبحت مؤخراً مواطنة أمريكية.) حقاً؟ (هل حصلت على جواز سفر بعد؟) لا حاجة إلى الحصول على جواز سفر. إنه مجرد تكريم. فتلك السيدة قالت أنه علي الذهاب للحصول عليه، فقلت: "حسناً إذاً".

(لماذا لم تساعد المعلمة الفقراء، وساعدت بدلاً منهم أولئك الأثرياء؟) أثرياء؟ ماذا تقصد بالأثرياء؟ احترقت منازلهم، فأي ثروة بقيت لهم؟ (لأن المنزل الذي تبلغ قيمته ٤٠٠ أو ٥٠٠ ألف بالنسبة لهم… لا يعني لهم الكثير، لكن وفقاً لأولئك الصحفيين، حين احترقت منازلهم، احترق حتى فقرهم معها.) نحن نساعد كل من يقع في محنة، أما إذا واصلنا التمييز بإفراط، فلن تبقى أي رحمة. (نعم.) يصبح الأمر حسابات وتجارة، أليس كذلك؟ أنا أساعد دون شروط. السيد مايك جوردون هو من علم بالأمر. لا أحتاج إلى أن يعرف أحد بذلك، فلماذا أتحدث عنه؟ نساعد لأننا نريد مساعدة الناس، لا من أجل الشهرة أو المكاسب الشخصية، أليس كذلك؟ (نعم.)

نعم. صحيفة واحدة فقط نشرت الخبر، نشر السيد مايك جوردون في صحيفة، وهكذا علمتم به لاحقاً. (نعم.) هذا باختصار ما حدث. أما من أساعدهم - فالمال مالي. أنا أساعد من أشاء. الأمر يعود لي.

Photo Caption: "الجمال الخفي"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (2/12)
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-10-24
648 الآراء
أغاني ومؤلفات وأشعار وعروض المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان)
2026-10-24
507 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-24
738 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-10-23
915 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-10-23
1 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل