تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الصينية المندرينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (تشن-يو) في تايوان، (المعروفة أيضاً باسم فورموزا):إلى المعلمة الأكثر شجاعة وإيثاراً وفريق "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، شاهدتُ برنامج عيد الأب الذي بُثّ في 20 يونيو، وقد ذكّرني ذلك بوالدي الذي رحل إلى السماء. كان أباً صارماً للغاية. وعندما كنتُ صغيرة، كان يوبخني ويضربني في كثير من الأحيان. وكنتُ أخاف منه كثيراً. وفي ذلك الوقت، كانت صحتي سيئة، ومع ذلك كان هذا الأب الصارم يأخذني في رحلة بالحافلة تستغرق ساعتين أو ثلاث ساعات، وتتطلب تغيير الحافلات لزيارة الطبيب. وكانت كلماته بمثابة أوامر ملكية. لذلك، عندما ذهبتُ سراً إلى (أشرم شيهو) لتعلم "الطريقة الميسرة"، عدتُ إلى المنزل متوقعة أن أُضرب حتى الموت. وكنتُ مستعدةً لمواجهة غضبه، لكن أبي أظهر لي بدلاً من ذلك ابتسامته النقية والبريئة.وبعد أن انتقلتُ من المنزل وبدأتُ في ممارسة الروحانية، أدركتُ أن أبي كان يستخدم الطريقة التي تعلمها لحمايتنا — من خلال توبيخنا وضربنا لحماية عائلتنا بأكملها من الإغراءات الخارجية. ومع نمونا، تغيّر العالم، وكان هو أيضاً يلجأ إلى سلوك أكثر حدة لإخفاء خوفه وقلقه. وفي النهاية، في أحد الأيام، عندما وقع بيننا خلاف آخر، سمح لي الله فجأة أن أشعر بمحبة أبي وخوفه. لذا، وأنا مفعمة بقوة المحبة، عانقتُ أبي بشجاعة بقوة وصرختُ وسط الدموع قائلةً: "أحبك كثيراً. هل تعلم ذلك؟ أنا حقاً، حقاً أحبك كثيراً، كثيراً جداً!" وركعنا أنا وأبي معاً. وبعد ذلك، لم يصرخ في وجهي أبداً. وفيما بعد، أخذ الله أيضاً والدي، الذي كان مريضاً لسنوات عديدة، في وقت مبكر. وعندما توفي والدي للتو، قمتُ وزوجي الملقن بالتأمل بطريقة (كوان يين) بجانبه حتى صباح اليوم التالي. وكان الجميع مندهشين جداً لأن وجه والدي كان مشرقاً. وكانت تعابير وجهه مبتسمة وبدا سعيداً جداً. وكنتُ أعلم أن المعلمة قد أخذت أبي، الذي عانى طوال حياته، مما سمح له بأن يتخلى عن كل شيء ويرحل بابتسامة. أنا ممتنة بشدة لرعاية الله المُحِبة، وأشكر المعلمة على السماح لي بممارسة التأمل بطريقة (كوان يين) حتى أتمكن من رؤية محبة أبي. عسى أن يصبح العالم خضرياً قريباً، وأن يكتشف الجميع أن محبة الله موجودة بجوارنا! أتمنى لجميع الآباء في العالم السعادة كل يوم! (تشن-يو) من تايوان (فورموزا)الأخت المرحة (تشن-يو)، نحن نرسم مسار حياتنا حتى قبل مجيئنا إلى هذا العالم. وربما كان مقدّراً لوالدك أن يلعب دوراً في توجيهك نحو معلم مستنير. إن التأمل بطريقة (كوان يين) نعمة لا تُحصى، لأن فوائده التحويلية العميقة والإيجابية لا يختبرها الممارسون فحسب، بل أيضاً من يحبوهم. عسى أن تشرق الحكمة الإلهية عليكِ وعلى شعب تايوان (فورموزا) الطيب، فريق "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، لدى المعلمة رد محب لكِ: "الأخت الجميلة (تشن-يو)، شكراً لكِ على كونكِ ابنة بارّة. وأحياناً، نُختبر بطرق غير متوقعة لتقوية إيماننا بالله. فإذا صبرنا بإخلاص وشجاعة، فإن النتيجة النهائية تكون دائماً مجزية للغاية. وإنه لمن دواعي السرور أن نعلم أنه قبل رحيل والدكِ، توصلتما معاً إلى السلام بينكما وأدركتما عمق العلاقة الجميلة والمحبة غير المشروطة التي تربطكما. فلتزهر كل بذرة من بذور الخير التي زرعت فيكِ وفي أرض تايوان (فورموزا) لتصبح غابة من الأمل للأجيال القادمة. واعلمي أن الله يحبكِ إلى الأبد".











